<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 20:46:58 -0600 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.5mes-alzhrani.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع واحة الدعوة |         أقلام مضيئة ]]></title>
    <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-listarticles-id-12.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 5mes-alzhrani.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 17:46:57 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 Feb 2011 07:43:09 -0600</lastBuildDate>
    <category>        أقلام مضيئة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يستحق الحب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



يستحق الحب


من زرع الحب بين الناس أجمعين .. فقال : لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه 

يستحق الحب .. 


. من دل البشر طريق الحب فقال : ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم 

يستحق الحب..


من علمنا كيف نغزو القلوب ونسكنها .. حين قال : تهادوا تحابوا 

يستحق الحب


من جلس على شفير القبر بين أصحابه ، ينكت التراب بعود في يده 
يرفع رأسه ، يسكن الحزن في عينيه 
ينبعث الشوق من شفتيه ، ينصت له أصحابه 
، ينتظرون كلماته .. 

يهمس لهم : وودنا أنا قد رأينا إخواننا 

يتعجب الأصحاب ، وبصوتٍ واحد : أولسنا إخوانك يارسول الله 

ليس اعتراضا .. لا .. ولا احتجاجاً 

بل هي رغبة كل محب أن يكون لحبيبه كل شيء 
فهو بالنسبة لهم كل شيء .. منحوه الحب والوفاء 

.. البذل والتضحية .. هوالفرح .. البسمة .. 

الروح .. الهواء .. النسمة .. هو أغلى من المال والأهل والولد 

وأغلى من النفس .. أولسنا إخوانك .. 

نظر إليهم وقال : لا .. أنتم أصحابي 

إخواني .. أتدري من ؟ 

أنا .. أنت .. أنتِ 

. الذين آمنوا به ولم يروه .. ألا تجري الدموع شوقاً ؟ 

ألا يستحق أن يملأ قلوبنا حبه 
.. 
يستحق الحب


إنه نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم 

الرحمةالمهداة .. 

التائب من الذنب كمن لاذنب له

عجبت للجنة كيف نام طالبها 

وعجبت النار كيف نام هاربها 

يا حبيبي يا رسول الله 
صلى الله عليه وسلم 

اللهم اسقنا من يده الكريمة شربة لا نظمأ بعدها أبدا 
واجمعنا معه في الفردوس الأعلى يا الله
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-226.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Feb 2011 07:43:09 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



 

أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار

 

* قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..

- فقالت: ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن! هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟

- قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.

 

- في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في "الجهوزية".. فقد لبستُ ثياب الخروج، وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الشنط للسيارة. 

- وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي.. لكنها كانت تسمع قراءة القرآن، وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمَّت زوجتي وقالت: سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية"؟

ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.

 

- وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي. 

- خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ ابني معي ليقود السيارة، وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي ..

لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ ..

- هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج.. فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟ هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!. 

- في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية:&#64831; وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-224.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 Feb 2011 11:31:39 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اين ثقتك بالله يا داعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>








أخي يامن من الله عليك بالهداية وجعلك هاديا مهديا بإذن الله

كلمات من قلبي الى قلبك الطاهر المفعم بحب الله ورسوله 

يأتي الي بعض أحبتي وقرة عيني من أهل الخير والصلاح ويشتكي الي كثرة ذنوبه
وتقصيره وكله حرقة وندم على مافرط وهو القدوة وهو المربي الداعي الى الله

فكانت اليهم هذه الكلمات أسال الله ان يجعلها دواءا لكل من تعاظم ذنوبه حتى أرق ليله ونهاره

اقول لك أخــي.....
اعلم أنك تملك اعظم نعمة واعظم منة يمن بها الله على عبيده , فالدنيا وزينتها يعطيها الله لمن يحب ومن لايحب لكن الإيمان والهداية لايعطيها الله الا لمن يحب
فأنت تملك أعظم الكنوز في قلبك وبين جوانحك في ذاك القلب الذي احب الله أعظم الحب ولم يرضى به بديلا

احد الأحبه قلنا له أخرج معنا داعيا الى الله فقال والله لو تعرف ماعلي من ذنوب لما قلت ذلك فكيف ادعو الى الله وأنا على هذا الحال ( يالله - لقد تمكن الشيطان منه حتى كاد يقنطه من رحمة الله )

ألم يعلم هذا الأخ أن بعض اهل العلم قال أنه لو كان هناك رجلان يشربان الخمر فوجب على كل منهما أن ينكر على الآخر شربه للخمر وأن كانوا يفعلونه ويمارسونه

فإن وقع في الذنب فلا يجمع على نفسه مصيبتان - مصيبة الوقوع في الذنب ومصيبة ترك أنكار المنكر واقراره فتلك خسارة مضاعفه

بدل أن تكون الذنوب دافعا لك للا نطلاق والتعويض والرجوع القوي اصبحت سببا في الركود والتخاذل عن ايصال الخير للناس

أين قول الله تعالى ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) أين فهمك وعلمك يارعاك الله 

أعلم اخي أنه عندما يطارد الفهد الغزال ما الذى جعل الفهد يوقع
 بذلك الغزال السريع بكل بساطه ؟؟
ذلك لان الغزال اشغل نفسه وهو يجرى بالنظر للخلف مما جعله يفقد جزء كبير من طاقته وجزء من توازنه وثباته وادى به في نهايه المطاف لخساره تلك الجوله مع ذلك الفهد 
الذي لاينظر الا للامام

فهذا هو حال بعضنا مع المعاصي والذنوب

اقول لهذا الشخص لقد انتصر عليك الشي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-222.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Dec 2010 11:03:01 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فكر واشكر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

من كتاب لا تحزن

للشيخ الدكتور عائض القرني 

* المعنى أن تذكر نعم الله عليك فإذا هي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك قال تعالى:&#123; وان تعدوا نعم الله لا تحصوها } صحة في بدن ، أمن في وطن ، غذاء وكساء ، وهواء وماء ، لديك الدنيا وأنت ما تشعر ، تملك الحياة وأنت لا تعلم قال تعالى:&#123; واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة } عندك عينان ، ولسان وشففان ، ويدان ورجلان قال تعالى:&#123; فبأي الاء ربكما تكذبان }.

 

- هل هي مسئلة سهلة أن تمشي على قدميك ، وقد بترت أقدام؟! وأن تعتمد على ساقيك ، وقد قطعت سوق؟! أحقير أن تنام ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير؟! وأن تملأ معدتك من الطعام الشهي وأن تكرع من الماء البارد وهناك من عكر عليه الطعام ، ونغص عليه الشراب بأمراض وأسقام؟!

 

- تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم ، وتأمل في نظرك وقد سلمت من العمى ، وانظر إلى جلدك وقد نجوت من البرص والجذام ، والمح عقلك وقد أنعم عليك بحضوره ولم تفجع بالجنون والذهول.

 

- أتريد في بصرك وحده كجبل أحد ذهبا ؟! أتحب بيع سمعك وزن ثهلان فضة؟! هل تشتري قصور الزهراء بلسانك فتكون أبكم؟! هل تقايض بيديك مقابل عقود اللؤلؤ والياقوت لتكون أقطع؟!

- إنك في نعم عميمة وأفضال جسيمة ، ولكنك لا تدري ، تعيش مهموما مغموما حزينا كئيب! وعندك الخبز الدافىء ، والماء البارد ، والنوم الهانىء ، والعافية الوارفة ، تتفكر في المفقود ولا تشكر الموجود ، تنزعج من خسارة مالية وعندك مفتاح السعادة ،  ومن اطير مقنطرة من الخير والمواهب والنعم والأشياء ..

- فكر واشكر قال تعالى:&#123;  وفي انفسكم افلا تبصرون }  فكر في نفسك ، وأهلك ، وبيتك ، وعملك ، وعا فيتك ، وأصدقائك ، والدنيا من حولك قال تعالى:&#123; يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها }.

 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-221.htm</link>
      <pubDate>Sat, 23 Oct 2010 06:25:44 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  سحــابة صيف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>






بقلم : أبو معاذ


 تفكرت ساعة من الساعات بل لحظة من اللحظات في أمور كثيرة مرت على عقلي كسحابة صيف ولم أمسك من هذه الأمور إلا كما يرتوي الضمآن من بقيعة سراب في يوم صائف ، لقد زارتني تلك الخواطر وهاتفتني تلك الشوارد ولم أظفر منها بشيء إلا كما يظفر الصياد المجرد من السلاح من أسراب القطا وفروق القمري . 


لقد مرت بي هذه الخواطر وتلك المشاعر خواطر في جميع مجالات الحياة ومشاعر من شتى مناحي وميادين النفس البشرية لقد تفكرت في نفسي وفي مولدي ومن أين أتيت وأين أذهب وماذا يراد بي وهل الحياة هي الحياة هذه التي نعيش فيها أم أن هناك بعث ونشور وحساب وعذاب وجزاء وجنة ونار وهذا الذي أدين الله به بل وهذا الذي بعث الطمأنينة في فؤادي والراحة تسكن قلبي

وتفكرت في نظرتنا للحياة لماذا هذا الركض واللهث وراء حطام الدنيا ولم نعطي لحياتنا الحقيقة ربع ما أعطيناه لحياتنا الفانية فهل نلتفت لشيء فاني ونهمل الشيء الباقي وهل هذا إلا ضرب من الجنون 

وتفكرت في الناس حولي ولا أريد أن أتعمق أو أتشمت بهم فمن أنا إلا ذرة منهم ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم ولكن تفكرت للإعتبار لعل رحمة تشملني وهداية تنزل علي تفكرت في الشر وأهله فهالني ما تفكرت به فلماذا يبتعدون عن أسباب السعادة وهم ينشدونها ولكن من غير مظانها فكيف ينشد السكينة من حارب الفضيلة وكيف يخطب السعادة من أبتعد عن أسبابها فهجر المسجد وعادى أولياء الله وشرب المسكر وسامر مع الغانية وبات مع المؤمسة وبذر أمواله في سبيل شيطانه وكيف يطلب الراحة من ظلم الخليقة وأكل الربا وحارب عباد الله ,ووالى أولياء الشيطان وأحيا الليالي الحمراء ونام عن فريضة السماء .


وتفكرت في أصناف الناس ومشاربهم ومآربهم وأهدافهم وغاياتهم ويا ليتني لم أغامر في هذه السفينة من التفكير الذي قادني لبحر لا ساحل له ولا منتهى منه فكل ما خرجت به من نتيجة نسختها التي تليها وهكذا دواليك ظلمات بعضها فوق بعض ومع هذه الرحلة الشاقة إلا أن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-218.htm</link>
      <pubDate>Thu, 14 Oct 2010 18:46:27 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
