<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 19 Nov 2008 09:48:32 -0600 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.5mes-alzhrani.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع واحة الدعوة | مقالات للأخوات ]]></title>
    <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2008 - 5mes-alzhrani.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 19 Nov 2008 06:48:32 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 21 Mar 2008 00:34:44 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات للأخوات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ 24 نصيحة للأخوات التائبات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>القلم الحزين 
 
 
أولاً : تمسكي بالقرآن الكريم ؛ فإنه ربيع القلوب .. ونور الصدور .. وجلاء الهموم والغموم .. وبه تعلى الدرجات .. وتحط عنكِ به السيئات .. والميزان !! الحرف بعشر حسنات ، والدليل قوله – صلى الله عليه وسلم – ( من قرأ حرفاً من كتاب الله كان له بكل حرف عشر حسنات ) . 

ثانياً : عليك بالسنة المطهرة.. فهي المعدن الأصيل والمرجع النبيل .. لكل مايخص الدنيا والدين . 

ثالثاً: انصحك بالأستخارة .. ولا تنسي الاستشارة .. فإنه ما خاب من استخار .. ولا ندم من استشار . 

رابعاً : ابتعدي عن الرفيقات السابقات واستبدلي الذي هو أدنى بالذي هو خير .. واختاري من قريناتكِ من تحمل من الأدب جله .. ومن العلم كله .. ودور النساء مليئة .. وماعليك إلا الاختيار . 

خامساً : حاولي أن تجاهدي نفسك في عمل الخيرات .. والبعد البعد عن جميع المنكرات . 

سادساً : تواضعي ؛ فإن من تواصع لله رفعه . 

سابعاً : واظبي على صيام أيام الاثنين والخميس من كل أسبوع ، والأيام البيض من كل شهر ، فإن الصيام ( لا مثل له ) كما أخبر بذلك المصطفى – صلى الله عليه وسلم – . 

ثامناً : خصصي وقتاً يسيراً لقراءة القرآن .. وطاعة الملك الديان .. ولمطالعة حديث .. ولسماع إن أمكن في كل يوم شريط .. 

تاسعاً : لا تتأثري بكلام من لا عزيمة لها .. واطمحي دوماً إلا العُلا .. واطمحي دوماً إلى معالي الأمور واستعيني فيها بالعزيز الغفور . 

عاشراً : احرصي على طلب العلم ؛ فإن الملائكة لتضع اجنجتها لطالب العلم رضاً بما يصنع .

الحادي عشر : أكثري من الأذكار والتسبيح والاستغفار .. فإنها حصن حصين وملاذ مكين . 

الثاني عشر: انحصي من طلبت منك النصيحة ؛ ولكن بميزان العدل والأمانة .. وإياك ثم إياكِ من الخيانة . 

الثالث عشر : إياك ثم إياك من الحسد رحمةً بي وبكِ ، وقد قيل ( لله در الحسد ما أعدله ، بدأ بصاحبه فقتله ) . 

الرابع عشر : التحقي بالدور النسائية ، وثابري على الحضور فيها .. ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-48.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Mar 2008 00:34:44 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلتي من العريّ إلى النقاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
عبر بريد الرياض الإلكتروني وصلت الينا رسالة الاخت سارة بوكر وهي أمريكية الجنسية اعتنقت الإسلام بعد ان عاشت صخب الحياة والانفتاح المعروف في سائر المدن الأمريكية.. وتروي الاخت سارة من خلال هذه الرسالة قصة التحول الجميل في شخصيتها بعد ان كانت عارضة ازياء ومتسابقة في كمال الاجسام وهي حالياً تقوم بدورها كناشطة مسلمة تتنقل بين الدول العربية والغربية واكد زوجها من خلال اتصال هاتفي ان زوجته سعيدة بوضعها الحالي ولا تمانع من تقديم تجربتها وتفاصيلها للقراء ولكن البداية من خلال هذه الرسالة التي أصرت على نشرها في جريدة الرياض: 



كأي فتاة اخرى لطالما داعبتني أحلام الحياة المثيرة في صخب المدن الامريكية العملاقة. حلم انتظرت حتى سن التاسعة عشرة لابدأ تحقيقه. 
 
لكم كنت سعيدة عندما نجحت بتحقيق حلمي في الانتقال الى فلوريدا ومن ثم الى قبلة المشاهير والاثرياء في حي ساوث بيتش بمدينة ميامي. كغيري من الفتيات الطموحات ركزت كل اهتمامي على مظهري، حيث انحصر كل اعتقادي بان قيمتي تقتصر على جمالي. واظبت على نظام صارم من تدريبات القوة واللياقة لتنمية رشاقة تضفي المزيد من الرونق على جاذبيتي حتى حصلت على شهادة متخصصة لتدريب الفتيات الحريصات على الحصول على المزيد من الجمال والرشاقة. انتقلت الى شقة فاخرة مطلة على منظر المحيط الخلاب. واظبت على ارتياد الشواطئ والاستمتاع بنظرات الاعجاب وعبارات الاطراء التي طالما دغدغت مسامعي. اخيرا نجحت ان أحيا الحلم الذي طالما راودني بالحياة المرموقة. 
 
مضت سنوات لاكتشف بعدها ان شعوري بالرضا عن نفسي وسعادتي كانا آخذين بالانحدار كلما ازداد تقدمي بمقياس الجاذبية والجمال. ادركت بعد سنوات باني اصبحت أسيرة للموضة وغدوت رهينة لمظهري. 
 
عندما أخذت الفجوة بالاتساع بين سعادتي وبين بريق حياتي لجأت الى الهروب من الواقع بتعاطي الخمور وارتياد الحفلات تارة والتأمل واسكتشاف الديانات والمعتقدات السائدة تارة اخرى ومساعدة الآخرين والدفاع  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-43.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Mar 2008 07:23:57 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (حسناء الوجود) ما هذه العين الخؤون وكحلها يُغري العيون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>(حسناء الوجود) ما هذه العين الخؤون وكحلها يُغري العيون ويلفت الأنظارا؟!
 
 
 

ما للقلوب ذوت.. وكنّ غيارى؟!! 00000 وغدت عقول المصلحين حيارى؟! 
ما للمكارم شُرّد ٌ موءودةٌ 00000 في غربةٍ تتجرّع الصبّارا؟! 
والشعر أجهش و اعتلته صبابةٌ 00000 فكأن فوق عروقه منشارا!! 
يا أخت فاطمة البتول تلبّثي 00000 يا بنت من ملأ الحياة فخارا 
يا اخت زينب.. والمصائبُ جمّةٌ 00000 ومُصاب قومي فيك ليس يُجارى.. 
أسماء شقّت في الإله نطاقها 00000 فلأي أمرٍ قد شققتِ خمارا؟! 
ورباطة الخنساء نبراسٌ، فهل 00000 ربيّتِ في درب الصلاح صغارا؟! 
والأمّ جزّت للجهاد ضفارها 00000 فلمن مسختِ الرأس والأظفارا ؟! 
و سخت لأمتها بمهجة قلبها 00000 و بنت صروح المكرمات منارا


ماذا دها الجلباب يا بنت التقى 00000 ما للحجاب عن الحمى يتوارى؟! 
أختاه: " قَرْن" شعاركن، فما لها 000000 تستطرق الأسواق ليلَ نهارا؟! 
أسواق بيعٍ؟! أم معارض فتنةٍ 00000 أعراضنا بمزادها تتبارى!! 
 
هل أنتِ بنت الطهر أم شيطانةٌ 00000 خرّاجةٌ تستجلب الأوزارا؟! 
ماذا التغنج يا فتاة بمشيةٍ 00000 تسبي العقول، وتهتك الأستارا؟! 
فلمن بذلتِ اليوم أغلى سلعةٍ 00000 و لمن عصيتِ الواحد القهّارا؟! 
تستلهثين أسافلاً جُرْب الخُطا 00000 مثل الكلاب إذا استشطن سُعارا.. 
 
عجبا لقلبك حين جاهر بالردى 00000 و رمى الفضيلة طائعا مختارا!! 
ما هذه العين الخؤون وكحلها 00000 يُغري العيون و يلفت الأنظارا؟! 
ما هذه ا لساق المسجّاة التي 00000 شطّت عن النهج القويم مزارا؟! 
و لمن نمصتِ، وللنوامص لعنةٌ 00000 ولمن قلبتِ الهُدْب و الأشفارا؟! 
ولمن تطيبتي، و طيبُك فتنةٌ 00000 و لمن حملتِ الهاتف السيّارا؟! 
ولمن شددت الخصر والكتفين.. ما 00000 راعيتِ لا سوراً و لا آثارا؟! 
 
كم معقلٍ للطهر خرّ مجندلا 00000 والزهو يحدو جيشكِ الجرّارا!! 
هذي دعايات السلام ترددت!! 00000 وأرى سلاحك قد تأجج نارا!! 
أين السلام؟! وللعداوة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-42.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Mar 2008 07:22:48 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تجربة واقعية أرسلتها لنا إحدى التائبات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أرسلت لنا إحدى زائرات الموقع تجربتها الشخصية التالية، التي أرادت أن تقصها على أخواتها الفتيات لأخذ العظة منها. ونسأل الله للأخت الثبات والستر في الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين:
 
 
الحمد لله وحده..
 
بداية أود أن أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع المنير والذي عن طريقه هداني الله رب العالمين إلى الطريق السوي والحمد لله.
 
أنا فتاة أبلغ من العمر 21سنة والحمد لله متدينة ومتحجبة منذ صغري، لكن الشيطان تمكن مني في الفترة الثانوية، ونظرًا لثقة والداي الكبيرة في، وثقتي بنفسي الزائدة وبتفوقي الدراسي المثير، عزمت وبإرادة مني على مصادقة شاب في مثل سني.

تلازمنا مع بعضنا البعض مدة سنتين إلى حين أخذ شهادة البكلوريا -الثانوية العامة- ونظرًا للاختلاط الحاصل في مدارسنا؛ كنا دائما نجلس مع بعضنا في كل المواد.
 
وعند نهاية السنة رسب هو في الامتحان ونجحت أنا وأكملت دراستي، والحمد لله أنني رغم كذبي على أهلي وخيانتي لهم لم أتعدَ الخطوط الحمراء وظلت علاقتنا كلام في كلام. إلى أن استحوذ علي الشيطان وأقصد هنا الشاب نفسه؛ إذ ظهر بعد غياب أشهر، وادعى حبه الأسطوري ووعدني بالزواج، وفي الحقيقة أنا من شجعته فأخذ يسلب مني إرادتي القوية شيئًا فشيئًا. وللعلم فهو حسن المظهر ومن عائلة ثرية، ويبدو ظاهريا أكبر من سنه بسنوات. المهم، توطدت العلاقة أكثر وأصبح لقاؤنا يوميًا لمدة تصل أحيانًا 12ساعة واتبعت خطوات الشيطان وخلا بي أكثر من مرة ووثقت به أكثر من نفسي.
علمت أمي بالعلاقة وهي تعرف أهله وحذرتني من سوء سمعة أهله، فلم أكترث لها ولا لرفيقاتي اللواتي تركنني وأضحيت وحيدة لا أعاشر في كل هذه الحياة غيره.
 
وقد ظللت في  هذا الضلال سنتين أخريتن، إلى أن حصلت على شهادتي الجامعية إضافة إلى شهادة الانحراف والضلال بامتياز!
 
كنت أتمنى أن يراني أبي أو أن تهتم بي أمي أو أن أشعر بالاهتمام  والمراقبة لكني بصراحة تماديت كثيرًا.
 
إلى أن أقبل شهر  رمضان العظيم  و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-41.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Mar 2008 07:21:35 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وأنا أيضًا عاشقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فضيلة الشيخ:
أنا أيضا عاشقة، وأتمنى أن تدرك قدر المعاناة التي أعانيها والآلام التي أعيشها...أنا عاشقة أقولها ولست أخشى أحدا إلا الله؛ لأن حبي له حب نظيف حب راق، حب من نوع آخر غير الذي نسمع عنه، حب كانت بدايته من خمس عشرة سنة تقريبًا، هو داعية معروف كنت أتصل عليه لأخذ الرأي ليس إلا، وكان كلامه معي فيه شيء من اللطف واللين، ثم وبسبب هذا اللطف أصبحت أشعر أنني أحبه وأصبح اتصالي عليه بدافع الإعجاب ليس كما كان في السابق حتى شعرت أنه يبادلني حبًا بحب.



وأخذ يلمح لي بالزواج حتى كأنه صرح بذلك (هناك من الأهل من يريد التعرف عليك)، وكان هذا كله عن طريق الهاتف، عندها توقفت عن الاتصال عليه، وكان يمنعني من الاتصال العادات والتقاليد، وانتظرته مدة من الزمن تقدم لي خلال هذه المدة عدد ممن يرغب في الزواج مني من بينهم أصحاب دين وخلق، وكنت أرفض؛ وكان السبب تعلق قلبي بهذا الرجل الداعية الذي لعب بعواطفي وعبث بقلبي، وكنت وفية له رغم أني حينها لم أكن أعرف عنه سوى ما أسمع من الناس حتى شكله، لونه، عمره حتى قدَّر الله لي أن يتقدم لخطبتي من استطاع إقناع أهلي به فتم الزواج وأنا كارهة بعد انقطاع أخبار حبيبي، واستمرت حياتي مع هذا الزوج حتى قدَّر الله لي أن يظهر فجأة في حياتي وعاد الحب من جديد، فخلعت نفسي من زوجي ليس طمعاً في أن أتزوج من أحب، لا؛ لكن لأني لم أكن أحب زوجي ولأني أكره الخيانة، فعودته في حياتي حركت حباً كنت قد تناسيته فأصبح هو كل شيء في حياتي، فصورته لا تفارق عيني حتى عندما أغمض عيني أراه, صوته يرن في أذني كأني أراه الآن وأسمع صوته، هو السبب في كل ما صرنا إليه من قبل ومن بعد، فبعد خمس عشرة سنة يعود هو ويعود الحب من جديد، لا، بل العشق لا أستطيع نسيانه، حاولت ودعيت الله أن يخلصني من حبه ولكني أراني أزداد حبا وعشقا، فضيلة الشيخ: لا تقل إعجاب أو أنها سحابة وتمر، أو أنه حب سرعان ما ينطفئ، لا، إنني أشعر وكأنه يسري بدم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-40.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Mar 2008 07:20:47 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>