<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 09 Jan 2009 07:11:43 -0600 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.5mes-alzhrani.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع واحة الدعوة | كيف أسلم هؤلاء ]]></title>
    <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-listarticles-id-7.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - 5mes-alzhrani.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 09 Jan 2009 04:11:43 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 13 May 2008 03:32:10 -0500</lastBuildDate>
    <category>كيف أسلم هؤلاء</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطريق الروحي إلى مكة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الطريق الروحي إلى مكة 
 
  
 
بقلم :معالي الشيخ: صالح بن عبدالرحمن الحصين

كان الصبي (ليوبولدفايس) تحت إصرار والده يواظب على دراسة النصوص الدينية ساعات طويلة كل يوم، وهكذا وجد نفسه وهو في سن الثالثة عشرة يقرأ العبرية ويتحدثها بإتقان، درس التوراة في نصوصها الأصلية وأصبح عالماً بالتلمود وتفسيره، ثم انغمس في دراسة التفسير المعقد للتوراة المسمى (ترجوم) فدرسه وكأنما يهيئ نفسه لمنصب ديني.
كان إنجازه المدهش يعد بتحقيق حلم جده الحاخام الأرثوذكسي النمساوي بأن تتصل بحفيده سلسلة من أجداده الحاخامات، ولكن هذا الحلم لم يتحقق، فبالرغم من نبوغه في دراسة الدين أو ربما بسببه نمت لديه مشاعر سلبية تجاه جوانب كثيرة من العقيدة اليهودية، لقد رفض عقله ما بدا من أن الرب في النصوص التوراتية والتلمودية مشغول فوق العادة بمصير أمة معينة ، وهم اليهود بالطبع. لقد أبرزت النصوص الرب لا كخالق وحافظ لكل خلقه من البشر؛ بل كرب قبلي يسخر كل المخلوقات لخدمة الشعب المختار.
لم يؤد إحباطه من الديانة اليهودية في ذلك الوقت إلى البحث عن معتقدات روحية أخرى، فتحت تأثير البيئة اللا أدرية التي يعيش فيها وجد نفسه يندفع ككثير من أقرانه إلى رفض الواقع الديني وكل مؤسساته، وما كان يتطلع إليه لم يكن يختلف كثيراً عما يتطلع إليه باقي أبناء جيله، وهو خوض المغامرات المثيرة.
في تلك المرحلة من عمر (ليوبولدفايس) اشتعلت الحرب العالميــة الأولى (1914- 1918) وبعد انتهاء الحرب -وعلى مدى عامين- درس بلا نظام تاريخ الفن والفلسفة في (جامعة فينا) ولكن ما كان مشغوفاً بالتوصل إليه هو جوانب محببة إلى نفسه من الحياة، كان مشغوفاً أن يصل بنفسه إلى مثل روحية حقيقية كان يوقن أنها موجودة؛ لكنه لم يصل إليها بعد!.
كانت العقود الأولى للقرن العشرين تتسم بالخواء الروحي للأجيال الأوروبية، أصبحت كل القيم الأخلاقية متداعية تحت وطأة التداعيات المرعبة للسنوات التي استغرقتها الحرب العالمية الأولى في الوقت الذي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-76.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 May 2008 03:32:10 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثلاثين صينياً يشهرون إسلامهم في السعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ثلاثين صينياً يشهرون إسلامهم في السعودية  
 
  
 
بعد وجبة "جريش" جذبتهم المعاملة الحسنة وحركات الصلاة

قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق ).

وقال الله تعالى:( وإنك لعلى خلق عظيم ) سورة القلم. 

وقال تعالى:( فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك  (آل عمران.

أشهر 30 صينيا إسلامهم في جامع عبد الله المطلق في حي المصيف شمال مدينة الرياض يوم الجمعة الماضي، بعد أن أكلوا وجبة شعبية في المملكة تدعى "جريش"، بحسب ما ذكرته صحيفة الحياة اليوم الاثنين 17-4-200.

ووفقا للصحيفة فقد فوجيء مواطن سعودي لم تذكر الصحيفة اسمه عقب أداء المصلين إحدى الفرائض، بوجود سبعة من العمال الصينيين يقفون في محراب المسجد، وينظرون باستغراب شديد إلى حركات من تبقى من المصلين أثناء أداء "النوافل"، ليبادروا بسؤاله عن نوع واسم الرياضة الغريبة التي يؤديها الناس في هذا المكان.

واكتفى المواطن بإجابات مقتضبة عن الصلاة بقدر ما يتقن من مفردات إنكليزية، لكنه أردف إجابته بدعوة الصينيين بإلحاح إلى تناول طعام العشاء في منزله المجاور للمسجد.  واختار المضيف عشاءً للضيوف من الجريش ( قمح ولحم )مع الدجاج المحمر والرز الصيني. طعم الجريش لم يكن الشيء الوحيد الذي أعجب به الصينيون في العشاء، ولكن المعاملة الحسنة التي وجدوها من شخص يلقونه للمرة الأولى سلبت قلوبهم.

وأثني الصينيون على أكلة "الجريش" وطلبوا من المواطن السعودي وصفة إعدادها، لكن لم يعطيها لهم، إلا بعد أن حصل على وعد منهم بتكرار الزيارة مع بقية زملائهم في السكن، خصوصاً أنه لا تزال لديهم أسئلة حول الدين الإسلامي يحتاجون من يجيب عليها.

 
مجموعة من المسلمين الصينيين يؤدون الصلاة في احد المساجد بالصين
 

ونقل الضيوف الحديث عن دماثة صاحبهم ولذة الجريش إلى بقية زملائهم الذين يعملون في شركة للمقاولات. وفي هذه الأثناء، بادر المواطن بالاتصال بالمسؤولين في جمعي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-75.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 May 2008 03:29:28 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نساء يعتنقن الإسلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>نساء يعتنقن الإسلام 
 
  
 
 د.عبد المعطي الدالاتي

كانت حياتهن بلا هدف … فأحببن أن يكون لها معنى .. 
كانت أرواحهن مسكونة بالظلام ، فابتغين لها رزق النور ..
كانت قلوبهن تتمرغ في أوحال المادة ، فغمرنها بسبحات الطهر ، وغمسنها في عطور الإيمان .. 
حكاياتهن متشابهة!!
رحلة طويلة وشاقة في طريق محفوفةٍ بالشك والشوك ، ثم اللحظة العليا التي اجتزن بها المنعطف الأسمى في حياتهن، بعد أن انتصرن في أكبر معركة تخوضها الروح ..
وتحولن بنقلة واحدة إلى القمة السامقة ! حيث الإسلام ، فرمين على عتبته آصار الجهل والحيرة والضياع …
هذا المنعطف الذي أعلن فيه شهادة التوحيد ، لا تقاس لحظاته بعقارب الزمن ، بل بدقات القلوب الخافقة الساكنة !.
أي مزيج هذا !؟ سكون كله اضطراب !! واضطراب كله سكون !! 
إنها لحظة مقدسة من زمن الجنة ، هبطت إلى زمنهن وحدهن من دون الناس جميعاً ..
إنها لحظة ملهمة أمدّت عقولهن بحيوية هائلة ، وقوة روحية فيّاضة ، فإذا الدنيا وعُبّادها خاضعون لفيض هذه القوة ..
أنا لست أشك أنَّ ملائكة تهبط في ذلك المكان ، وملائكة تصعد لترفع ذلك الإيمان الغض النديّ إلى الله .
أسأل الله الذي أسعدهن في الدنيا بالإسلام ، أن يسعدهن في الآخرة برضاه …

* الشهيدة المفكرة صَبورة أُوريبة
(ماريا ألاسترا) ولدت في الأندلس عام 1949م ، حصلت على إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد ، واعتنقت الإسلام عام 1978م ، وكانت تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي ، استشهدت في غرناطة عام 1998م على يد حاقد إسباني بعد لحظات من إنجاز مقالها (مسلمة في القرية العالمية) .
ومما كتبت في هذا المقال الأخير :
"إنني أؤمن بالله الواحد ، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً ، وبنهجه نهج السلام والخير … وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه وقَدره ودوره في العالم" .
"إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها ، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً ، وتحتل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-74.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 May 2008 03:28:21 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ على الطريق المؤدي من الفاتيكان الى الأزهر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>على الطريق المؤدي من الفاتيكان الى الأزهر  
 
  
 
إعداد ماري فيتزجيرالد 

صحفية إيرلندية


 
صورة لإدريس توفيق القس البريطاني سابقاً والداعية إلى الله حاليا
 
ترجمة أ.د. منى أبو كريشة

أستاذة الأمراض العصبية في كلية الطب جامعة القاهرة

ادريس توفيق، هو كاهن كاثوليكي بريطاني أعتنق الإسلام مؤخراً،. هذه المقاله هي ترجمة للقاء معه على مجلة  أيريش تايمز. 

ماري فيتزجيرالد أجرت لقاء مطولاً معه وتحدث فيها عن رحلته نحو الهداية واعتناق الإسلام ونحب أن ننقله لكم كما هو للفائدة.

انها القصة التي تجذب الناس لحضور محاضراته في منزله الكائن اليوم في القاهرة وتجذبهم لقراءة عموده في صحيفة محلية باللغة الانجليزيه. وهي تضمن له مشاركة العشرات في المناقشات على الانترنت في المواقع الاسلامية. 

الكل يريد ان يعرف عن الرجل البريطاني الذي تحول من كاهن كاثوليكي إلى مسلم ورع، او بعبارة أخرى "من الفاتيكان الى الازهر". 

ادريس، هو رجل متواضع يبلغ الاربعين وعدة سنوات، ويفهم لماذا قصته تثير استغراب ملايين ولكن بالنسبة إليه الأمر كان منطقيا جدا ليصبح مسلما. 

يقول. أرى حياتي تسير في خط مستقيم، مما يؤدي شيئا فشيئا الى حيث انا اليوم." 

ادريس درس الكهنوت في روما. شكوكه حول مهنته أدت به في نهاية المطاف الى مغادرة الكهنوت، مما أدى إلى فترة من عدم اليقين بشأن ما هو الاتجاه الذي سيأخذه في حياته. 

وقال انه قرر ان يحصل على إستراحة لبعض الوقت، فحجز رحلة إلى مدينة الغردقة المصرية المطلة على ساحل البحر الاحمر. وعندما شعر بالملل من الشاطئ، اتجه إلى القاهرة وتعرض لصدمة ثقافية مختلفة تماما عن ما كان يتوقع. 

لأول مرة في حياته اجتمع وتحدث إلى المسلمين، وراقب عن كثب الطقوس. والاستماع الى الدعوة الى الصلاة والشعب يتوقف عن العمل للصلاة نحو مكة مما ترك انطباعا عميقاً لديه. 

يقول عن نفسه:" إن أسبوع الإجازة أثر فيّ أكثر من أي شيء آخر وبدأ يزرع بذور ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-73.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 May 2008 03:26:30 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة إسلام أمينة أسيلمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قصة إسلام أمينة أسيلمي 
 
  
 
ترجمة : الأستاذ زكي الطريفي

البداية والقرار:

كنت في بداية السنة النهائيّة للحصول على درجتي العلميَّة في دراسة (وسائل الترفيه)، عندما قابلت أوَّل مجموعةٍ من المسلمين في حياتي. وقد كانت السَّنة الأولى التي كُنَّا فيها نستطيع أن نُسجِّل للفصل من خلال الحاسوب، فسجَّلت ثمّ ذهبت لأهتمّ ببعض الأعمال العائليَّة في (أوكلاهوما). فأخذ العمل مني فترةً أطول مما كنت أظنُّ بحيث عدت متأخِّرةً أسبوعين على بداية الفصل. ولكنِّي لم أكن قلقةً حول تعويض ما فاتني، لأنِّي كنت الأولى في صفّي. ومع كوني طالبة في ذلك الوقت كنت أفوز بالجوائز أثناء منافستي مع المتخصِّصين في هذا المجال.

ويجب أن أقول أيضاً بأنِّي كنت خجولةً جدّاً، على الرغم من أنِّي كنت أذهب إلى الكليِّة وأحصل على العلامات العالية، وأُدير عملي الخاص، وعلى الرغم من وجود العديد من الأصدقاء المقرَّبين الّذين كانوا من حولي. فكنت كثيرة الصَّمت، وبطيئةً جدّاً في التعرُّف إلى الناس، فمن النادر أن أتحدَّث لأيِّ أحدٍ إلا إذا اضطررت لذلك أو إن كنت أعرفه من قبل. كانت الدروس التي آخذها تتطلب مني أن أقوم ببعض الأمور الإداريَّة والتّخطيط المدني، بالإضافة إلى وضع البرامج الّتي تناسب الأطفال، فكانوا هم الوحيدين الذين أشعر معهم بالراحة.

حسناً... فلنعد إلى قصتنا. كان التوزيع الذي قام به الحاسوب قد خبَّأ لي مفاجأةً عظيمةً، فقد كنت مُسجَّلةً في مادةٍ مسرحيَّةٍ حيث كنت مُلزمةً بالتمثيل الحيِّ أمام الجمهور. أصابني الخوف الشديد بسبب ذلك، فأنا لا أكاد أتجرَّأ على طرح بعض الأسئلة في قاعدة الدرس، فكيف يمكنني أن أقف على المسرح أمام كلِّ الناس؟! حدَّثت زوجي عن ذلك ولكنَّه كان هادئاً كعادته دائماً، فاقترح عليَّ أن أتحدَّث مع الأستاذ وأشرح له المشكلة، وأن أتَّفق معه على قيامي بكتابة النصِّ أو تجهيز الملابس. ووافق الأستاذ على أن يحاول مساعدتي للخروج من هذا المأزق. وهكذا ذهبت إلى ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com//articles-action-show-id-72.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 May 2008 03:24:56 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>