<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 20:45:13 -0600 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.5mes-alzhrani.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع واحة الدعوة |  محاضرات مفرغة ]]></title>
    <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 5mes-alzhrani.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 17:45:12 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 20 Jun 2011 09:57:34 -0500</lastBuildDate>
    <category> محاضرات مفرغة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  عندنا طاقات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

ان الامتحانات والاختبارت وواقع التدريس والدراسة والاستعداد لهذه الامتحانات بل وخوضها كل ذلك يتطلب منا وقتا بل ومزيجا من التضحية والعطاء وكذلك تفريغ الاوقات اقول هذا وهي امتحانات دنيوية وليست مقاصد الاخرة لانه ينظر عن طريق شهادته الى مصالحه الشخصية يريد وظيفة وزوجة وبيتا وابناء وربما كان هنالك ثلثة نسال الله ان يكثرهم وهم يتعلمون ويدرسون ليرفعون الجهل عن انفسهم وعن امتهم وكذلك ليرفعون راية الحق في كل بلد ومكان حالهم كحال اؤلئك الابطال الذين مازالت الامة تتشرب وتتامل بوجودهم اقول واكرر القول واطلب منكم ان تتعايشوا معي فيما اقوله لعلنا ان نجدمن هذه العبرة وهذا الموقف ما يجعل عندنا دافعا حتى ان ياتي ملك الموت ونحن قد قدمنا ما اوجب الله تبارك وتعالى علينا .اخواني ان العطاءو التفريغ والاهتمام الذي نقدمه من اجل الحصول على الشهادات انما هو معيار ليخبرنا ان عندنا طاقات كاملة لابد ان نستغلها في مواضع اعظم من هذا الموضع فاني اتساءل ان الشباب والطلاب والطالبات الذين يبذلون هذه التضحية في وقت الامتحانات الا يستطيعون بذلها في اقامة الدين في حياتهم الا يستطيعون بذلها لتبليغ الدين الى غيرهم الا يستطيعون بذلها في اقامة العبادة لارضاء ربهم الا يستطيعون بذلها لتحقيق الايمان في حياتهم الا يستطيعون بذلها للاقتداء بنبيهم بلا والله .فان ايام الامتحانات لهي معيار يخبرنا اننا نحمل طاقات للاسف لم نجعلها خاصة فقط لديننا بل جعلناها خاصة لدنيانا وحرمنامنها ديننا واقامة مبادئنا ونشر شريعتنا وبيان معتقدنا ان الشباب الذين يفرغون انفسهم عن الالعاب الالكترونية من اجل الدراسة والامتحان يفرغون انفسهم عن اللقاءات الشبابيية العرضية في اختابارتهم وامتحاناتهم الذين يفرغون انفسهم عن الزوغان والالتفاف حول انفسهم واصحابهم فيما لا ينفع من اجل امتحاناتهم واختباراتهم اما كنا نستطيع ان نبتعد عن ذلك من اجل اقامة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-233.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jun 2011 09:57:34 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  التحذير من الشرك  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ا


إذا جمع الله الأولين والأخرين في يوم القيامة ، سأل بني آدم سؤالا : ألم أعهد اليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان ؟؟ وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ؟؟ أين كانت عقولكم ؟؟ خلق الله عز وجل الخلق فكانوا موحدين وذلك لقرون طويلة ، لم يقدر عليهم الشيطان حتى جاء جيل من الصالحين كانوا من أهل التوحيد ولم يكن في الأرض شرك أبدا ،فلما مات أولئك الصالحون ، صنعوا لهم قبورا حتى اذا جاء مَن بعدهم ، جاءهم الشيطان ليقول لهم هذه القبور لأناس صالحون ، وان لقبورهم ميزة فاعبدوا الله عندها وأكثروا من الدعاء عند تلك القبور ، حتى جاء فيما بعد جيل من الأجيال اللاحقة ضعف دينه وقل علمه وبدأ الشيطان بهم بتعظيم القبور حتى صاروا يصرفون أنواعا من العبادات لهذه القبور ، وشيئا فشيئا جرهم الشيطان الى الشرك ، وهذه خطوات الشيطان الذي حذرنا منها الله عز وجل ، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم - يحذر أصحابه فيقول :" ألا لا تتخذوا قبري عيدا " ونهى أصحابه عن الشرك وذرائعه ووسائله وكل ما ما يفضي اليه. . 
**     *      **
ان الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي
 له ، وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أما بعد ............ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران : 102] ، َا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء : 1] ، َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-95.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jan 2009 12:34:18 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ملخص المحاضرة

		تتحدث هذه المحاضرة المؤثرة عن اللحظات الأخيرة التي مر بها أشرف الخلق وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، ولحظات وفاته، وحال أصحابه وآل بيته والناس أجمعين بعد هذه الوفاة.  لحظات مؤثرة وأوقات عصيبة.
		
		تؤكد المحاضرة على معنى هام ألا وهو أن كل نفس ذائقة الموت. فهاهو أشرف خلق الله - الذي كرمه الله أعظم تكريم واصطفاه على سائر خلقه - يموت ويعاني من سكرات الموت لأنه بشر صلى الله عليه وسلم، فلقد كتب الله الفناء على جميع خلقه وهو الحي الذي لا يموت.


المحـــاضـــرة

		الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أذل بالموت رقاب الجبابرة، وأنهى بالموت آمال القياصرة، فنقلهم بعظمة بالموت من القصور إلى القبور، ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود، ومن ملاعبة الجواري والغلمان إلى مقاساة الهوام والديدان، ومن التنعم بالطعام والشراب إلى التمرغ في الوحل والتراب. .سبحانه ، سبحانه ، سبحانه.
		اللهم إنا نبرأ من الثقة إلا بك، ونبرأ من الأمل إلا فيك، ونبرأ من التسليم إلا لك، ونبرأ من التفويض إلا إليك، ونبرأ من التوكل إلا عليك، ونبرأ من الصبر إلا على بابك، ونبرأ من الذل إلا في طاعتك، ونبرأ من الرجاء إلا لما في يديك الكريمتين، ونبرأ من الرهبة إلا لجلاك العظيم.
		اللهم تتابع برك، واتصل خيرك، وكَمُل عطاؤك، وعمَّت فواظلك، وتمت نوافلك، وبرَّ قسمك، وصدق وعدك، وحق على أعدائك وعيدك ووعدك، ولم تبق حاجة لنا إلا قضيتها ويسرتها يا أرحم الراحمين.
		وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو الواحد الذي لا ضد له، وهو الصمد الذي لا منازع له، وهو الغنى الذي لا حاجة له، وهو القوي الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو جبار السماوات والأرض لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه وأمره هو الأول فلا شيء قبله وهو الآخر فلا شيء بعده وهو الظاهر فلا شيء فوقه، وهو الباطن فلا شيء دونه، وهو على كل شيء قدير..صاحبُ الملك والملكوت، صاحب العزة والجبروت، ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-93.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jan 2009 08:19:54 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فاجعة الفجر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


في حياته صلى الله عليه وسلم وهديه بيان وإضاءات وومضات، ومن جملة تلك الإضاءات بيان عظيم أجر صلاة الفجر ومنزلتها في العبادات، وبيان منزلة رجلين من الصحابة وعظيم مكانتهما، وهما ابناه الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما. وبيان عاقبة المرء بعد الموت في البرزخ، تلك الحياة التي يصل المرء إلى نعيمها بمحافظته على صلاة الفجر وغيرها من العبادات، وامتثاله هدي رسول الله الأكمل الذي سلكه الحسنان وغيرهما من صحابته الكرام.
                                       اتباع هدي النبوة 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق فسوى وقدر فهدى وأخرج المرعى فجعله غثاء أحوى، لا رب غيره ولا إلـه سواه، وسع الخلائق خيره ولم يسع الناس غيره، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، بلغ عن الله رسالاته، ونصح له في برياته، فجزاه الله بأفضل ما جزى به نبياً عن أمته، اللهم صل وسلم وبارك وأنعم عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فقد روى الإمام البخاري في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: أنه قال ذات يوم لنفسه: لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتوضأ في بيته وخرج يسأل عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، فكلما سأل عنه في مكان قيل له: مر من هاهنا، حتى علم أن النبي عليه الصلاة والسلام توجه إلى بئر أريس في قباء اليوم، فتبعه، فدخل صلى الله عليه وسلم حائطاً -أي: بستاناً- فتوضأ ثم جلس على قف بئر أريس وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجلس أبو موسى الأشعري بواباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء أبو بكر يستأذن، فأذن له وقال له: ائذن له وبشره بالجنة، فدخل أبو بكر وجلس بجوار رسولنا صلواته الله وسلامه عليه، وكشف عن ساقيه ودلاهما كما  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-92.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jan 2009 07:53:52 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحكام وآداب المحادثة الفورية عبر الانترنت بين الجنسين من غير المحارم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

سئل فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد في برنامج حياتك الخاص بقناة المجد : 

اذا استثنينا قاعدة الضرورات تبيح المحضورات ،هل من اشكال من ناحية المبدأ في المحادثة الفورية عبر الانترنت بين الجنسين من غير المحارم من خلال برامج الماسنجر وغيرها ؟؟
الجواب : الحمد لله رب العالمين ،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد..........

فنحن نعلم أن الشريعة قد جاءت بضوابط شرعية للخطاب بين الرجل والمرأة الاجنبية ،ونعلم أنه لا بد في بعض الاحيان من حصول كلام بين الرجل والمرأة الاجنبية وأنه لا يمكن الاستغناء بالكلية عن الحديث ،فالمرأة تتحدث مع القاضي وتتحدث مع الطبيب أو البائع ونحو ذلك ، لكن هذا الكلام يجب أن يكون بضوابط 1_ أولا : فلا تتكلم بغير الحاجة 2_ ثانيا : أن لا تخضع بالقول ، لانها اذا لانت بالكلام ،واذا كان فيه شيء من الميوعة ، ومن طبع النساء وفي طبيعة صوتها أنها رقيقة الصوت وهذا شيء في خلقتها ،ولذلك عليها أن تحذر من هذه القضية عند الكلام وأن لا يكون الكلام في أمور مما هو خارج موضوع الحاجة كالاسترسال في الاحاديث الشخصية ،وهنا تأتي مسألة التواصل بين الجنسين التي جاءتنا من الغرب وهذه العملية عندهم مشهورة جدا وطبيعي انشاء العلاقات والكلام والتعارف والاصطحاب الى العشاء ثم رقص ثم نحو ذلك ، تبدأ العملية بتعارف . هذه الشبكة قد شبكت الناس مع بعضهم وأدخلت الناس على بعض وربطت بين الناس ، وبالطبع يدخل فيها الطيب والرذيل والحرام والمباح ولذلك لا بد من الحذر الشديد في هذه العملية لقد نتجت مخاطر كثيرة جدا ولما قال الله &#123;وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى } ،ولاحظ قول الله هنا فلم يقل لا تزنوا وانما قال ولا تقربوا الزنى ،اذا أي شيء يقرب من الزنا لا يجوز ارتكابه ،فعملية التخاطب بين الشباب والفتيات وهذا الانفتاح الحاصل الان وعبر الماسنجر وعبر ما يسمى التشاتنغ ( التخاطب بالوسائل المختلفة ) ،والان جاء الهاتف المرئي الذي سيجعل هناك صوت وصورة أيضا ، ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.5mes-alzhrani.com/articles-action-show-id-91.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jan 2009 07:04:49 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
